عن المبادرة
تُعد عائلة بوراشد أول عائلة بحرينية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتوعية بالأمن السيبراني، وقد طُوّرت تحت شعار «الوعي السيبراني أسلوب حياة» بهدف تبسيط مفاهيم الأمن السيبراني وجعلها أكثر ارتباطًا بمختلف فئات المجتمع.
وتضم المبادرة مجموعة من الشخصيات التي تمثل فئات عمرية وشرائح مجتمعية مختلفة. ومن خلال مواقف رقمية مستوحاة من الحياة اليومية، تسهم كل شخصية في التوعية بالمخاطر السيبرانية المرتبطة بالفئة التي تعكسها، وتعزيز الممارسات الرقمية الآمنة، وتقديم إرشادات عملية في الأمن السيبراني بأسلوب مبسّط وعملي.
وتظهر شخصيات عائلة بوراشد في مجموعة متنوعة من الأنشطة والمحتويات التوعوية، بما في ذلك محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، والفيديوهات، والجلسات التوعوية، والمسابقات، والحملات، والمعارض. وتهدف المبادرة من خلال شخصياتها ومواقفها اليومية إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني وتشجيع السلوك الرقمي الآمن في المجتمع.
الأهداف
تعزيز الوعي بالأمن السيبراني في المجتمع
إبراز المخاطر السيبرانية الشائعة من خلال شخصيات قريبة من الواقع ومواقف رقمية يومية.
تشجيع الممارسات الرقمية الآمنة
تقديم إرشادات عملية تساعد الأفراد على حماية أنفسهم واستخدام التقنيات الرقمية بأمان.
إشراك مختلف فئات المجتمع
استخدام محتوى تفاعلي قائم على الشخصيات للوصول إلى مختلف الفئات العمرية وشرائح المجتمع.
الفئات المستهدفة
-
الجمهور العام
-
الأسر وأولياء الأمور
-
الأطفال والشباب
-
كبار السن
-
المستخدمون النهائيون «الموظفون»
-
المرأة في مجال التكنولوجيا
-
الأشخاص ذوو الإعاقة
مجالات المبادرة
تشمل مجالات عائلة بوراشد عددًا من الأنشطة والقنوات التوعوية، منها:
المنشورات والفيديوهات التوعوية في الأمن السيبراني
المعارض والفعاليات التوعوية
الحملات الوطنية التوعوية
المساعد الذكي للتوعية بالأمن السيبراني
المسابقات والأنشطة التفاعلية
التعاون مع الجهات الحكومية
تعرف على العائلة
سالم (الأب)
شخصية هادئة وواعية تعزز المسؤولية الرقمية، وتشجع الاستخدام الآمن للتقنية في الحياة اليومية وبيئة العمل.
آمنة (الأم)
تُعد مرجعًا تقنيًا، تعزز القرارات الرقمية الآمنة، وتركز على حماية الأنظمة والبيانات، وتعزيز الممارسات الآمنة، والتعامل الواعي مع التقنيات الحديثة.
نور (البنت)
شابة واثقة واجتماعية، من ذوي الإعاقة، تعكس التحديات الرقمية التي يواجهها الشباب. وتسهم في تعزيز الوعي بالخصوصية، والتنمر الإلكتروني، والحفاظ على سمعة رقمية إيجابية.
راشد (الولد)
طفل فضولي يحب الألعاب والأجهزة، يمثل تجربة الأطفال الرقمية، ويبرز مخاطر الاستخدام غير الآمن للإنترنت، ويعزز السلوك الرقمي الآمن ببساطة.
حكيم (الجد)
شخصية حكيمة وبسيطة، توضح أهمية التحقق من المعلومات لكبار السن، والتعامل الآمن، وفهم المخاطر الرقمية.
إرشادات عملية في الأمن السيبراني للحياة اليومية.
آمنة شخصية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتوعية بالأمن السيبراني، تجيب عن الاستفسارات المتعلقة بالمخاطر السيبرانية وأفضل الممارسات الأمنية. كما تساعد المستخدمين على التحقق من مدى موثوقية الروابط قبل فتحها.